| إيكوسات، المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني سطيف

المشاركة في القافلة الخضراء ضد حرائق الغابات و المحاصيل الزراعية 29 ماي 2018

يوم: 2018-08-01

مع اقتراب موسم الاصطياف و ما تصاحبه من مشاكل نشوب الحرائق في الغابات والمحاصيل الزراعية، التي تتسبب في كل سنة بإتلاف عددا معتبرا من هكتارات مختلف المحاصيل لاسيما حقول القمح والأشجار المثمرة، شاركت مؤسسة ايكوسات في القافلة التحسيسية الخضراء للوقاية من هذه الحرائق وذلك بـترقية الحس التوعوي لدى المواطنين للتخلص من النفايات المتواجدة على مستوى المساحات الخضراء، بتلبية لدعوة من محافظة الغابات لولاية سطيف التي أعطى إشارة انطلاقها وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري السيد " عبد القادر بوعزغي" ووالي الولاية السيد " ناصر معسكري" يوم 29 ماي 2018 من مقر محافظة الغابات بلاراش لتجوب كل المناطق الحضرية والشبه الحضرية خاصة المهددة بالحرائق والمعروفة بغاباتها الكثيفة وإنتاجها الوفير من الحبوب الجافة. من جهتها، اغتنمت خلية الإعلام والاتصال الفرصة لتوعية المواطنين وسعت لغرس ثقافة وقائية و تبيان القواعد والمقاييس الأمنية الواجب إتباعها ، خاصة لدى أرباب العائلات ليكونوا قدوة لأبنائهم باستعمالهم لدورهم التربوي، الأسري والقيادي لترغيبهم بالحفاظ على البيئة والمحيط من أجل ولاية نظيفة وترهيبهم حول مخاطر إهمالهم والسقوط في فخ الرمي العشوائي لمخلفاتهم كالبلاستيك والسجائر العناصر الأولى المهددة بنشوب الحرائق، الزجاج الذي يؤدي إلى اندلاع الحرائق بسبب إشعاعات الشمس المباشرة أو ترك المتنزهين لمواقد النيران خلفهم دون إطفائها. وقد دعت الفلاحين إلى عدم التخلص من مخلفاتهم الزراعية كالأعشاب الضارة واليابسة بالحرق، بل بنقلها ووضعها في الأماكن المخصصة لها مع إبلاغ الجهات الوصية لرفعها. كما وٌزعت المطويات والمنشورات التحسيسية على كل سكان المنطقة لتفادي رمي كل المخلفات المتسببة في نشوبها. ولقد لاقت هذه الحملة استحسان السكان خاصة الفلاحين الذين أكدوا التزامهم بإتباع هذه النصائح لتفادي شبح الحرائق الذي يهددهم كل سنة.